(  رأي الدين في زراعة الأعضاء )

بحث لفضيلة الشيخ الدكتور / خالد مذكور عبدالله المذكور

ان تبرع  الانسان بجزء من دمه أو جزء من جسمه؛ يعد من باب الاحسان وعمل البر والايثار على النفس.

 

مقرر لجنة الفتوى
مشعل مبارك الصباح
الكويت

فتوى رقم 132/79
رأي الإسلام في شأن نقل الأعضاء عامة والكلى خاصة، وذلك من الحي إلى الحي، أو من الميت إلى الحي، بوصية أو بدون وصية

مضمون قرار هيئة كبار العلماء رقم 99 وتاريخ 6/11/1402هـ

قرر المجلس بالاجماع جواز نقل عضو أو جزئه من إنسان حي مسلم أو ذمي إلى نفسه إذا دعت الحاجة إليه وأمن الخطر في نزعه وغلب على الظن نجاح زرعه كما قرر بالأكثرية

فضيلة الشيخ أ.د يوسف القرضاوى 

 بحث حول زرع الأعضاء

أوصى الشيخ القرضاوي - في بحثه العلمي بالتبرع بالأعضاء حال حدوث الوفاة والتوصية بذلك في حياتهم لينتفع بها الناس وفق شروط شرعية وطبية يحددها المختصون من علماء الشريعة ولجنة طبية مختصة مأمونة.

 

الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات

ماهو الرأي الشرعي في نقل الأعضاء ورفع الأجهزة عن المريض الذي في حكم الميت؟

الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف 

لا مانع من نقل الأعضاء من شخص ميت أو ممن هو في حكم الموت، وذلك بشرط إذن الميت قبل الموت، أو إذن ورثته بعد موته، ولا مانع من رفع الأجهزة عن من هو في حكم الميت. بشرط إخبار الطبيب بأن هذا التوقف لا رجعة فيه، ويجوز الاعتماد على خبر الطبيب غير المسلم العارف بحكم الطب والمشتهر بين أقرانه أهل الاختصاص بإتقانه لعمله.

دولة العراق

فتوى السيد أبو القاسم الخوئي

سؤال1 : هل يجوز للإنسان أن يوصي بالتبرع ببعض أجزاء جسده لتعطى بعد موته لشخص مريض تكون حياته مهددة أو يعيش في مشقة وحرج بسبب مرض ذلك العضو؟ وهل تكون وصيته نافذة ويجب تنفيذها؟

الجواب1 : بسمه تعالى نعم تكون نافذة ويجب العمل بها.

سؤال2 : إذا صحت الوصية السابقة فهل يكون الموصي حينئذ مأجوراً ومثاباً على عمله المذكور ويعد فعله من الصدقة بعد موته؟

                                     الجواب2 : إذا كان بقصد القربة طبعاً يكون مثاباً ومأجوراً.

المملكة الاردنية الهاشمية - مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية

التبرع بالكلى جائز لا حرج فيه إذا تحققت الشروط الشرعية الواجبة، بل يرى المجلس أن من تبرع بنية الإحسان إلى المريض فله الثواب عند الله، فقد قال الله عز وجل: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) المائدة/32

الحكم الشرعي في التبرع بالاعضاء - جمهورية مصر العربية

د. عبدالله النجار

عضو مجمع البحوث الإسلامية

التبرع بالأعضاء لا يتعارض مع الدين، فالبدن له معصومية وملك لله ولكن الله جعل للإنسان على بدنه ولاية، و التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة هو نوع من استمرار العبودية لله عز وجل ونشر المنفعة.

هل التبرع بالأعضاء اثناء الحياه و بعد الموت جائز شرعا؟

الشيخ خالد الجندي

عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

التبرع بالأعضاء عن طريق بذل جزء من الأعضاء من أجل إنقاذ حياة شخص آخر أمر لا يوجد فيه نقاش وكلام

هل التبرع بالأعضاء جائز شرعا؟

د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف الأسبق

أباح جمهور العلماء التبرع اثناء الحياة إذا كان غير محقق لضرر بالغ للمتبرع‏،‏ وفي الوقت نفسه محققاً لفائدة عظيمة للمستفيد،‏ تأسيساً على أن الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف‏ بالضرر الأخف‏.

كمال الدين جعيط
مفتى الجمهورية التونسية

من أوصى ببعض أجزاء من بدنه لبعض إخوانه من الإنسانية ممن هم مفتقرون إليه. كان ذلك رحمة. يقول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم : (إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء). بشرط أن الإنسان عاقلا بالغا مدركا. ويجب على المجتمع تنفيذ وصيته , وجعل جثته تحت آله الانعاش حتى تبقى أعضاء جسده صالحة يمكن الإنتفاع بها لمن هو محتاج إليها ويعتبر إذنه هذا في الإنتفاع بأجزاء جثته من كرمه وكمال إنسانيته

الشيخ محمد الفزازي
أمام وخطيب بإدارة مساجد طنجة المملكة المغربية

التبرع بالأعضاء "حلال شرعا وفيه خير كثير"، طالما "يخضع لضوابط معينة تفرض التقاء الحكم الشرعي والرأي الطبي والإجراء القانوني"

فتوى التبرع بالاعضاء لدى فقهاء الجمهورية الإسلامية في إيران

الموت السريري (سماحة الإمام الخميني).

بعد السلام وكمال الإحترام نفيد سماحتكم ، بأن موضوع الموت السريدي قد تم قبوله اليوم في العالم بحيث أنه لو ثبت عن طريق الفحوص والمعاينات الطبية بأن شخصاً قد مات سريرياً فإن حياته تعتبر منتهية ، حتى لو استمر هذا الشخص في حياته النباتية مؤقتاً بمساعدة أجهزة الإنعاش والنتفس الإصطناعي ، ويتم الإستفادة من أعضاء هؤلاء الأفراد كالقلب والكبد للزرع في أجسام المرضى وإنقاذ حياتهم. لذا نرجو التكرم بإبداء رأيكم حول إجراء مثل هذه العمليات وأخذ أعضاء الأفراد الذين يثبت موتهم سريرياً. نسألكم الدعاء

بسمه تعالى ...

على افتراض ماورد أعلاه وفيما لو توقفت حياة إنسان آخر على هذا فإنه يجوز هذا بعد موافقة صاحب القلب أو الكبد وغيرها.

(ختم الإمام الخميني)

 

 

الإستفاة من أعضاء الموتى سريرياً

بسمه تعالى ...

سماحة آية الله السيد على  الخامنئي

تبعا للإضاحات التي تم تقديمها في الجلسة التي عقدت بمحضر سماحتكم في 21/11/1370 هـ.ش حول زراع أعضاء الجسم ، فإننا نفيد بأن عدداً من المرضى ، ونتيجة لما يحدث لهم من إصابات غير قابلة للعلاج أو للعودة في عمل المخ ، يفقدون نشاط جذع المخ ويصبحون في حالة من الإغماء الكامل ولا يستجيبون للإثارات الداخلية أو الخارجية كما أنهم يفقدون نشاط المخ لتفعيل التنفس والقدرة على الإستجابة الضوئية والمادية المتفاوتة.  

 

 

فتوى السيد محمد الحسيني الشيرازي

m

سؤال: هل يجوز نقل عضو كالقلب وماشابه من متوفى دماغه – الذي هو محكوم بالموت لدى الأطباء – لشخص آخر حياته متوقفة على نقل هذا العضو؟

الجواب : إذا عد ميتاً لا بأس مع إجازته ذلك من قبل ، أو إجازة وليه.

 

TOP